رأيى ايضا ان ما سبق من المشاهد غير منطقى وخاطئ
لماذا؟
هل يخفى على المسلمين معتقدات المسيحين؟
هل لدى اى مسلم شك ان المسيحين يعتقدون فى كذب سيدنا محمد وانه ليس نبيا؟
هل لدى اى مسيحى اى شك ان المسلمين يرون ان عقيدة المسيحيين فاسده ومزورة؟
والحقيقه نضعها على الطاوله حتى لا نفعل فعل النعام
المسيحيون (مصرين واجانب) يرون ان سيدنا محمد ليس نبيا
يرون ان سيدنا محمد شهوانى وتزوج كثيرا
يرون ان سيدنا محمد يدعو الى القتل فى ايات كثيره من القرآن
يرون ان وصف الجنه وما بها من نساء وجنس وخمر لايليق بالفردوس
يرون ان سيدنا محمد قنن للرق والعبوديه وفرق بين الاحرار والعبيد فى الاحكام
يرون ان الاسلام انتشر بالفتوحات وحد السيف
صحيح انهم يؤمنون بداود نبيا مع انه كان له تسع وتسعون زوجه كما هو مذكور فى العهد القديم لكن هذا موضوع آخر
وصحيح ان الاب بولس فى رسالته لاهل أفسس قال للعبيد اطيعوا اسيادكم كما تطيعون الرب ولكن هذا موضوع ثانوى
وصحيح ان المؤرخين برصدون ان الاسلام انتشر اكثر فى هزائمه وليس فى انتصاراته وان المصريين كمثال لم يبدأوا التحول الى الاسلام الا بعد ثلاثمائه عام من الفتح لكن مش مشكله
وصحيح انهم لم يدركوا ان الحروب حقيقه بشريه لن يتخلص منها البشر فى هذه الدنيا ولذا فوجب على الاسلام بصفته شريعه ان يقننها وصحيح انهم لم يلتفتوا الى قواعد الحرب الراقيه التى اسسها الاسلام فحرم حتى قطع شجره لكن ما علينا
على العموم
هذه عقيدتهم وهذه نظرتهم لمحمد وللاسلام لم ينكروها ولم ننكر نحن اننا نعرفها
وعلى الجانب الاخر
يؤمن المسلمون ان الله سبحانه وتعالى خلق الكون ويحكمه
ويؤمنون ان الكون كائن بقدره الله وقوته فى كل لحظه
ويؤمنون ان اراده الله وقبضته تحفظ الكون من الزوال
ويؤمنون ان ما من ورقه تسقط من على شجره الا باراده الله وتقديره وما من دوده فى باطن الارض ولا سمكه فى قاع المحيط ولا ميكروب هائم فى الجو الا هو فى علم الله يدبر له حياته ومأكله
ولهذا
لا يؤمنوا ولا يمكن ان يؤمنوا ولا سبيل ان يؤمنوا ان الله جل جلاله نزل من عرشه فدخل فى بطن امرأه وخرج من فرجها طفلا يحبو واكل وشرب وتبول وتبرز ونما وكبر وقبض عليه وضرب بالسياط وعٌلق على الصليب ودُقت المسامير فى جسده من مخلوقاته فى كوكب صغير من كون لانهائى هو خالقه وكل هذا بسبب انه يريد ان يغفر لبنى الانسان خطيئه تفاحة آدم
ياربى استغفرك واتوب اليك
ولا يمكن ان يؤمن المسلمون بقاعده التثليث التى تقول ان الاب والابن والروح القدس هم اله واحد فى ثلاث اقانيم كالشمس والنور والحراره الى اخر هذا الكلام الذى يحاول تبرير ما لا يبرر
ويرى المسلمون ان سيدنا عيسى قد غادر الدنيا وليس للمسيحيه دوله بل كانت الدول تعذب وتقتل وتحرق اى مسيحى لمده ثلاثمائه عام كامله حتى اعتنق الامبراطور الرومانى المسيحيه وهى فتره اكثر من كافيه لتنطمس الرساله وتتشوه وتتعلق بها الاكاذيب والظنون
وعندما يقرأ المسلمون ما حدث فى مؤتمر نيقيه الاول سنه 302 ميلاديه على ما اذكر والذى اقر الوهية المسيح ويروا كيف كانت المناقشات ويروا رأى كنيسة الاسكندرية ثم يقرأوا كيف حُسم موضوع الالوهيه بميل الامبراطور الرومانى لفكره الالوهيه وفرض هذا الراى بالقوه حتى استقر الى يومنا هذا يزداد ايمانهم بتحوير المسيحيه
ما علينا
المقصود اننا فى كلا الطرفين نعرف معتقدات الاخر ولا ننكر معتقداتنا
اى اننا لم نفاجأ فى موضوع المسرحية او الرسوم الكاريكتيريه بشئ جدبد
فما الذى يثيرنا؟
مجرد انهم يقولون ما يعتقدون ونحن عالمون باعتقادهم نثور؟
انهم لا يسبون الرسول فى الحقيقه ولكنهم يقولون ما يعتقدون
و قول ابن صاحبنا فى العزومه فى المشهد الثانى
كلام خاطئ فيه لبس واضح
عندما ارى شخص يعتقد ظلما ان ابى سارق
هل كل ما يرضينى ان يصمت او اضربه اذا قال ما يعتقده؟
مؤكد ان ما يرضينى ان اشرح له كيف كان ابى امينا لا يسرق
هذا هو المنطق وهذا هو حق ابى على ان ابرئ ساحته فما بالك بنبينا محمد عليه الصلاة والسلام
هل حقه علينا ان نضرب من يعتقد فى كذبه ام ان نقنعه بصدقه ونوصل رسالته وننشر دعوته
هل ناخد محمد بعصبيه وانه نبى مثلا الانبياء واننا امه مثل الامم ولا تشتمنا والا شتمناك وسيب وانا اسيب؟
والله لا ارى هذا ما يرضى محمد نبى الناس كافة ورسول العالمين
واؤمن ان محمدا يرضى ان يُشتم اذا كان هذا سيثير حوارا يهتدى به الضالون
وارى ان ثورتنا على مكذبى الرسول ومطالبتنا لهم بالسكوت والصمت هو تقصير فى حق الرسول وليس انتصارا له
فالافضل ان يعبر المكذب عن اعتقاده فنعرف فكره ومنطقه ونشرح له الحق فيؤمن من يؤمن ويكفر من يكفر وبهذا نؤدى الرساله والامانه الذى ائتمنا عليها نبينا العظيم
ولكن كما قلت فى اول البوست
ماذا نفعل فى طبيعتنا البشرية؟
كيف نكظم الغيظ ونتحمل السفالات ونتعامل مع المنحطين؟
انا المقتنع بما كتبته رأيت ان اجرب وضع افكارى موضع التنفيذ
استدرجت احد المعارف وشجعته ليقول ما يعتقد ورسمت على وجهى ابتسامه طمأنته فانطلق يقول ويقول
ماذا حدث
غلى الدم فى عروقى وانتهى الحوار بان قذفته بالحذاء