Wednesday, May 14, 2008

برقية تهنئة


رئيس جمهورية مصر العربية يبعث ببرقية تهنئه لرئيس اسرائيل
لماذا التنهئه؟
التهنئه بمناسبة عيد الاستقلال

العيد الستين لقيام دولة اسرائيل

لا حول ولا قوة الا بالله
لا حول ولا قوة الا بالله

كنت انتظر اى شئ الا هذا
كنت اعذر اى تصرف الا هذا
كنت افهم اى موقف الا هذا

يعطيهم الغاز ببلاش
يعطيهم حق الدخول لسيناء بدون تأشيرات
يشاركهم فى حصار اخوتنا الفلسطينين
يوجه اعلامه لحثنا على كراهية الفلسطينين
ينحاز لهم فى حربهم مع حزب الله

تجده يتبنى وجهة نظرهم وفى صفهم دائما فهو يعادى من يعادونه ويدعم من يدعمونه
يتفق معهم على نزع سلاح المقاومه اللبنانيه وتحطيم شبكة اتصالاتها
يقيم الاتفاقات الاقتصاديه والكويزيه وخلافه
يوافقهم ويساعدهم على اقامة مولد ابو حصيره ويهيأ لهم الجو لشرب الخمور واقامه الحفلات الشاذه
لا يترك مناسبه ولا شارده ولا وارده الا ويؤكد على قوة عدونا وضعفنا حتى نيأس منهم ومن انفسنا
يتغاضى عن رصاص جنودهم الذى يقتل ابنائنا واطفالنا

كل هذه تصرفات لا تغتفر ولكنها محدوده فى وقتها وفى معناها وفى رمزها
بل

يمكنه ان يرسل الف برقية تهنئه بمناسبه عيد كيبور او كعبور او كركور او اى شئ

لكن ان تكون التهنئه بمناسبه عيد قيام اسرائيل وعيد الاستقلال
ومن رئيس مصر اكبر دولة
وكنانة الله فى ارضه
وصاحبه حير اجناد الارض

شئ لا يصدق
اهذا اعتراف ان كل حروبنا ضد الصهيونيه منذ عام 48 حروبا خاطئه
حروبا كنا فيها الظالمين المحتلين الغاصبين
هل عشرات الالاف من شهدائنا ماتوا على الباطل وهم يعتدون ويظلمون ويحتلون
هل يقول ان قيام اسرائيل هو الحق وان مؤامرات قيامها ومذابح عصاباتها هو كفاح ونضال شريف
هل يقدم اعتذار للصهيونيه على مقاومتها ومحاولة منع استقلالهم واقامة دولتهم
هل يقر ان الاف الاسرى الذين داست عليهم الدبابات وهم منكفئين على وجوههم وايديهم مقيده خلف ظهورهم كانوا يستحقون هذه الميته بصفتهم معتدين والقتلة المجرمون كانوا يدافعون عن حقهم فى الاستقلال

ماذا تفيد هذا البرقيه؟
وماذا يضر عدم ارسالها؟

ياربى
ما هذه المهانه؟

كيف طاوعته يده على كتابتها؟
كيف رضى من خطها ان يخطها؟

ومن ارسلها ان يرسلها؟
ومن نشرها ان ينشرها؟
ومن صمت عنها ان يصمت؟

تذكرت الرجل الشامى فى فيلم لعبة الست وهو يعطى الدرس للعائله قليلة الشرف
وكأنه اليوم يعيدها معكوسه ويقول

اسمعنى يا اخى
فتح ودانك يا اخ العرب

ايش كنتم تظنوا فيا؟

نحنا نسوى هيك
نحنا ما عندنا شرف

9 comments:

hussein said...

هو تقريبا كدا عايز يسيب حكم مصر لجمال و يرشح نفسه فى اسرائيل باعتباره معه الجنسية
ويعمل دولة مبارك من النيل للفرات
حسبنا الله و نعم الوكيل

Doba said...

من المعتاد ان أسهب فى تعليقى معك وأضع آرائى المقربة

ولكننى الآن لا أملك الا ان اقول حسبنا الله وهو نعم الوكيل

ودعهم فى طغيانهم يعمهون
وبشر الصابرين
=========
للأسف نحن نذهب من سىء إلى أسوأ فعلى الدنيا السلام
=====

لا تجعل تفاهتهم تسيطر على قلبك وعقلك لهذه الدرجة فهم سيظلوا كما هم ولن يتغير بهم شىء الى ان يشاء الله

.:.-=- ELGaZaLy-=-.:. said...

انا مش عارف ارد اقول اية...ياخى قطع ايدة,,,

حسبنا الله ونعم الوكيل ربنا لا نسالك رد القضاء ولكن اللطف فية

الغالية زوجة المحظوظ said...

العزيز هارم - انت عندك حق بس لانك بتحكى عن مصر بتحكى عن عروبتك بتحكى عن ناس كل همها ما تنظلمش حتى لو ما خدتش حقها - لكن اخينا وعمنا الحج بيحافظ على كرسيه و بيخدم مساميره - يبقى ازاى يهمه والاحتى يخطر بباله كل اللى بتحكى عليه - والله انا ما بافتكرش اننا دولة ولها رئيس الا لما الناس بتشتمه ما عدا ذلك انا حاسة اننا عايشين ف طابونة الذكى هوه اللى يتحايل ع النظام اخ لا نظام ايه اقصد ع الفساد وطبعا ده حل سلبى ولو اكتشفوه يا ويللى اكيد هاذوق طعم الفساد :( لكن على اى حال هوه حل مؤقت لغاية ما تلاقى سواعد معاك مش يوصلوك وف الاخر تلاقى نفسك قدام البوابة لوحدك بشومة عبيطة - هاتاخد ضرب ............ - عارف لسه كنت باذاكر مع ابنى الدراسات تصدق ان توالى الثورات من سنة 1919 لغاية 1922 هيه اللى نولتنا الاستقلال من الانجليز - يا نهار والستات كانوا يدوبك بحبرا ويشمك وما يعرفوش الالف من كوزالدرة مش كل همها ازاى تقلد الفنانة الفلانية ورجالة خايفين على اسرهم فى ظل الفساد مش كل همه ان مراته مهياش شبهه هايفا وشباب ما يعرفوش يعنى ايه سبايكى وبنطلون سقاطى واطفال نفسه وامله يبقى راجل زى ابوه مش كل همه البلاى ستاشن وازاى يبقى شبه الاخ تامر كله شعر - وقلنا لا وهيه لا - ولا كان معانا سلاح والانجليز بياكدوا وجودهم بالرصاص - لكن لاءنا مسحت رصاصهم باستيكه - لا مستمرة - ما فيهاش تراجع ولا استثناءات - لا يعنى لا- لا لكل حاجة ما تعترفش بفطرة الانسان - وفطرة الانسان هيه الحرية

harmless said...

hussein

نحن فى زمن الخيانه يا صديقى
الخيانة العظمى
والكل مسؤول فى النهاية

اشكرك وادام الله وجودك

harmless said...

doba

والله يا دوبا الموضوع مؤلم جدا
شعرت بشعور عبد يضربه سيده بالسياط ويدوس على راسه بالحذاء ثم يأمره ان يقبل الحذاء فيقبله ويأمره ان يشكره على افعاله فيشكره

اما كان يكفينا الهزيمه والاحتلال والقهر والقتل اليومى حتى نهنئ عدونا بافعاله فينا؟

ما هذا الذل يا دوبا؟

harmless said...

.:.-=- ELGaZaLy-=-.:.

آمين يا صديقى
يسعدنى وجودك دائما
حفظك الله

harmless said...

الغالية زوجة المحظوظ

يا عزيزتى لا تحصرى اى شعب فى نموذج واحد وتظنى ان كل الشعب هذا النموذج

الشعب مجموعه كبيره جدا من البشر
اكبر من ان يستوعبها عقل واحد او رأى واحد او تصنيف واحد

الراقصون ببنطلونات ساقطه فى اى حفل بالالاف
والمجتعون حول الشيوخ وعلماء الدين بالالاف
والمتراصون فى معامل العلم وفى المكتبات بالالاف ايضا

لا يمكن ان تكون المشكله ان ايام ثورة 19 ان كل الناس وطنية وشجاعه وبتوع ربنا
وقتها كان فيه كل انواع البشر ايضا

وكذلك لا يمكن ان يكون سبب مصائبنا ان كل الشعب صار متشبها بتامر حسنى او بهيفاء وهبى
ايضا كل الانواع موجوده

لكن المشكله
ان الشعوب على دين ملوكهم
والنظام فى اى وقت يفتح الباب لفئه فتظهر ويضيق الخناق على فئه فتختفى حتى نظنها غير موجوده

المشكله فى الهيد على رأى بلال فضل

واشكرك على تواجدك الدائم يا عزيزتى

Z.Mostafa said...

يا الله
اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا
اللهم اغفر لنا تقصيرنا
ليس لنا عزر

بوركت يا أخى
اللهم فرج كربك ، وكربنا